أبي بكر جابر الجزائري
360
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - حرمة التشاغل بالمال والولد مع تضييع بعض الفرائض والواجبات . 2 - حرمة تأخير الحج مع القدرة على أدائه تسويفا وتماطلا مع الإيمان بفرضيته . 3 - وجوب الزكاة والترغيب في الصدقات الخاصة كصدقة الجهاد والعامة على الفقراء والمساكين . 4 - تقرير عقيدة البعث والجزاء . سورة التغابن مكية الا آخرها فمدني وآياتها ثماني عشرة آية [ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 1 إلى 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 ) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 ) يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 4 ) شرح الكلمات : يُسَبِّحُ لِلَّهِ : أي ينزه الله ويقدسه عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله . ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ : أي من سائر المخلوقات بلسان الحال والقال . لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ : أي له دون غيره الملك الدائم الحق وله الحمد العام . وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ : أي هو ذو قدرة كاملة على فعل ما أراد ويريد .